الجمعة، 5 يناير 2018

وظيفتي أن أكون مصارعا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




نبدئ بمقال تتحدث عن أحوالنا نحن المصارعجية المحبين للمصارعة وأحداثها ، مع تفاقم الأحداث في العالم العربي - المصارعة هي الملجئ الحالي والقديم لكياننا.
كنا مع المصارعة وما زالت هي هوية تكويننا وعشقنا لهذا البزنس والعالم الجميل

هي من صنعت لنا اللحظات الكبيرة وجعلت منا أصحاب شخصيات عاشقة ، هي من جعلت من حياتنا لون مختلف يمثلنا
خليط المصارعة بالشخصيات والقصص كلها تمثلنا وتمثل المعاناة اللي نعانيها غالبا من مشاكل وضغوطات حياتية ، هي الروح اللي تحتوينا حينما يكون العالم كله ضدنا ، الموسيقى والأغاني اللي تتمثل في حبنا لهم ونعيشها وجعلها أسلوب حياة - شخصيات عالم المصارعة هي متدرجة على مختلف الابراج وتكوينات شخصياة الناس في هذا العالم




الكل بدئ المصارعة بسبب الجيل القديم المتابع لها وربما عن طريق العاب الفيديو أو لمصارع جعله متعلق بهذا البزنس أو الرسلنق اندِستري
حياتنا تدرجت مع المصارعة رغم أننا عانينا من بعض فتراتها بالخمول والملل وانا هنا اتكلم بالعموم دون تحديد اتحاد مصارعة مختص بالمجال ، لكننا فضلنا المصارعة فوق كل اعتبار وأمر حياتي ولربما كانت سبب كبير في بهجبتنا وزع السعادة والحيوية في حياتنا ودائما المصارعة ما كانت الدافع الكبير لتمثيل حياتنا بشكل أفضل وحافز أكبر !



تبقى المصارعة هي الملجئ والروح والكيان اللي نعشقه مهما توالت احداثنا وتقدمنا بالعمر ، وركن اساسي من الجانب الترفيهي  بالنسبة لنا ، الحلبة ذو الأركان الأربعة والتصادم الجسدي وطريقة تنفيذ الحركات وإرسالها ، شخصياتها اللي أضافوا كيمياء عجيبة مع الجمهور مع فئات الأعمار جميعها - المصارعة هي التكوين الوحيد اللي ما راح يتقمسه إلا عشاقها الحقيقيون 

بالنهاية : الاتحادات هي من تجمعنا كعشاق بكل سياستها دون تعصب وتشويه هي وجدت لنا ويستحقون دعمنا .

وتبقى وظيفتنا في هذه الحياة
( هي أن أكون مصارعا )


أتمنى أكون وفقت في وصف نظرتنا للمصارعة بشكل عام
مع مقالات أخرى أجمل 🌹
انتهى .


عصر المصارعة المحترفة 💪🏽

عشاق المصارعة الأوفياء لهذي الرياضة العظيمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     أتحدث معكم اليوم عن مصير المصارعة وارتباط الكثير به...